خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 13 و 14 ص 66

نهج البلاغة ( دخيل )

الغواة بتعسّف في حقّ ، أو تحريف في نطق ( 1 ) ، أو تخوّف من صدق . فأفق أيّها السّامع من سكرتك ، واستيقظ من غفلتك واختصر من عجلتك ، وأنعم الفكر فيما جاءك على لسان النّبيّ الأمّيّ ، ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، ممّا لا بدّ منه ، ولا محيص عنه ( 2 ) ، وخالف من خالف ذلك إلى غيره ، ودعه وما رضي لنفسه ،

--> ( 1 ) ولا يعين على نفسه . . . : بما يعود ضرره عليه . والغواة : الذين يحملون الناس على الغواية والجهل . والتعسف : الظلم ، والأخذ على غير الطريق . وتحريف في نطق : تغيير الكلام وصرفه عن معانيه . والمراد : مصانعتهم بلسانه . والجملة في التحذير من مقاربة الظالمين ، والتعاون معهم . ( 2 ) لا محيص عنه : لا مفرّ منه .